الفاضل المازندراني
60
شرح زيارة عاشوراء
ورواية ( 1 ) : ( عَلِيّ بْن أبِي حَمْزَةَ ) ( 2 ) عَنْ أبِي الْحَسَنِ مُوسَى ( عليه السلام ) انّه قال : « رَحِمَ اللَّهُ فُلَانا ، يَا عَلِيُّ ؛ لَمْ تَشْهَدْ جَنَازَتَهُ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَدْ كُنْتُ أحِبُّ انْ اشْهَدَ جَنَازَةَ مِثْلِهِ ، فَقَالَ : قَدْ كُتِبَ لَكَ ثَوَابُ ذَلِكَ بِمَا نَوَيْتَ » . ورواية ( 3 ) : ( زَيد الشَحَّام ) ( 4 ) عَن أبِي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) انَّهُ قَالَ : « انَّ الْعَبْدَ لَيَنْوِي مِنْ نَهَارِهِ انْ يُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ ، فَتَغْلِبُهُ عَيْنُهُ فَيَنَامُ ، فَيُثْبِتُ اللَّهُ لَهُ صَلَاتَهُ ، وَيَكْتُبُ نَفَسَهُ تَسْبِيحا ، وَيَجْعَلُ نَوْمَهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً » . ورواية ( 5 ) : ( جَابِر ) ( 6 ) عَن أبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) : « يَا جَابِرُ ؛ يُكْتَبُ لِلْمُؤْمِنِ فِي سُقْمِهِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، مَا كَانَ يُكْتَبُ فِي صِحَّتِهِ » .
--> ( 1 ) مختصر بصائر الدرجات ص 281 - 282 والوسائل ( 1 / 52 ) عن البصائر ولم أجده في البصائر المطبوع . ( 2 ) علي بن أبي حمزة - واسم أبي حمزة سالم - البطائني أبو الحسن مولى الأنصار ، كوفي ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، واقفي ، عدّه الشيخ في أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ( معجم رجال الحديث 12 / 234 ) . ( 3 ) علل الشرائع ( 2 / 524 ) وعنه الوسائل ( 1 / 54 ) والبحار ( 67 / 190 ) و ( 67 / 206 ) . ( 4 ) زيد بن يونس وقيل ابن موسى أبو اسامة الشحّام ، مولى شديد بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي ، كوفي ، ثقة ، عده الشيخ في أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ، وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام ، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق لذمِّ واحدٍ منهم ( معجم رجال الحديث 8 / 374 ) . ( 5 ) رواه البرقي في المحاسن ( 2 / 260 ) وابن همّام الإسكافي في التمحيص ص 42 وعنهما الوسائل ( 1 / 58 ) ومستدركه ( 2 / 63 ) . ( 6 ) جابر بن يزيد ، أبو عبد الله وقيل أبو محمد ، الجعفي ، عربي ، قديم ، كوفي ، نسبه : ابن الحرث بن عبد يغوث بن كعب بن الحرث بن معاوية بن وائل بن مرار بن جعفي ، عدّ في أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ، وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام ، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق لذمِّ واحدٍ منهم ، وتوفي في سنة 128 ه وقيل سنة 132 ه ( معجم رجال الحديث 4 / 336 ) .